إن الأمر ليس مستحيلا ولا صعبا , فكما رأينا في أوائل السنة الماضية , انطلق التليسكوب الفضائي , لسبر أغوار الفضاء و البحث عن كواكب أخرى وهو يخص هذه المرة ,على خلاف سابقاتها وكالة الفضاء الفرنسية , بعد أن قررت عدم ترك الفضاء لاللاعبين الأساسيين
فيه من الولايات المتحدة وروسيا الإتحادية .
وهذه المرة, تشارك دول مثل البرازيل و اللنمسا وبلجيكا , في هذه المهمة الجديدة, والأمل الوصول إلى إلى اكتشاف جديد لكواكب لها
ضعف حجم الأرض .
وهكذا إذن يتحرك العالم وتتشارك دوله , وتتنافس في البحث, و الإكتشاف و ارتياد الفضاء و الآفاق الجديدة , وتدخل وتشارك في هذا لسباق ولو بالمساهمات البسيطة دول تصنف من بين منظومة العالم الثالث.
فمتى سوف يكون لنا نصيب في مثل هذا ؟ ومتى سوف نشارك البشرية اكتشافاتها , ومساعيها الدؤوب في زمن لم يعد يأبه بالقاعدين الذين استمرأوا البقاء طويلا في مقاعد المتفرجين , والذين يكتفون من العلم بقشوره ومن التحديث بالجدل حوله ومن الفعل بما يبادر به الآخرون.
نحن لا نطمح كثيرا في خوض غمار الفضاء , ومنافسة الآخرين , لكن على الأقل أن لا نظل في أماكننا ,مجرد أمة يعلو جبينها الدهشة
بين الحين والآخر.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
محمد السيودي