هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ber
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
sami
مرحبا بك
مرحبا بك



عدد الرسائل : 19
العمر : 33
الاوسمة : من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية 21483848eb87824
حترامااا : من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية Uoa_ao10
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية Empty
مُساهمةموضوع: من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية   من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2008 10:11 am

لقد تغلب المهاجرون إلى المشكلات العديدة , واستقروا في الأرض الجديدة ، مغلبين مصالح العقيدة ومتطلبات الدعوة، بل صارت الهجرة واجبة على كل مسلم لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومواساته بالنفس، حتى كان فتح مكة فأوقفت الهجرة، لأن سبب الهجرة ومشروعيتها نصرة الدين وخوف الفتنة من الكافرين . وأبرز نتائج الهجرة تتمثل في قيام الدولة الإسلامية الأولى، وهي أول دولة أقامها نبي في الأرض ، وذلك لأن دين الإسلام يجمع ما بين العبادة والتشريع والحكم .

وقد هيأت الهجرة الأمة والأرض لإقامة دولة نموذجية تهدف إلى إيجاد ظروف ملائمة لتحقيق العبودية الخالصة لله وحده ، ولبناء مجتمع تسوده الأخوة الدينية وينأى عن العصبية الجاهلية ، وكانت طاعة الله ورسوله هي الوسيلة لبناء المجتمع والدولة على أسس جديدة . وفيما يلي توضيح لنتائج الهجرة وقيام الدولة الإسلامية .

من أسس الدولة :

أ- تحقيق العبودية الخالصة لله وحده .

أحدث الإسلام نقلة عميقة وشاملة في عالم العقيدة ، فلم يعد ثمة مجال لعبادة الأصنام والكواكب والأوهام ، ولا لممارسة السحر والكهانة ، ولا للتشبث بالتمائم والرقى ، بل اتجه سكان الدولة الإسلامية إلى توحيد الله في التصور والعبادة والسلوك ، فالله واحد { وإلهكم إله واحد } (البقرة: من الآية163) وهو { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار } (الأنعام: من الآية103) ولا يشبه شيئاً من المخلوقات ، وقد وصف نفسه بصفات السمع والبصر والعلم والحياة وغيرها من الصفات التي وردت في القرآن والسنة ؛ لكن هذه الصفات لا تماثل صفات المخلوقين{ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } (الشورى: من الآية11) .

وأحدث الإسلام انقلاباً جذرياً في حياة الفرد والجماعة ، بحيث تغيّر سلوك الأفراد اليومي وعاداتهم المتأصلة تغيراً كلياً ، كما تغيرت مقاييسهم وأحكامهم ونظرتهم إلى الكون والحياة . وكذلك تغيرت بنية المجتمع بصورة واضحة ، فاختلفت مظاهر وصور ، وبرزت معالم وظواهر جديدة . فالنقلة كبيرة بين ما كان عليه الإنسان في جاهليته ، وما صار إليه في إسلامه . إذ لم يعد العربي متفلتاً من الضوابط في معاملاته وعلاقاته الاجتماعية ، بل صار منضبطاً بضوابط الشريعة الإسلامية في جزئيات حياته من أخلاق وعادات كالنوم والاستيقاظ ، والطعام والشراب ، والزواج والطلاق ، والبيع والشراء ، ولا شك أن العادات تتحكم في الإنسان ، ويصعب عليه التخلص منها واكتساب عادات وصفات جديدة ، ولكن ما ولّده الإسلام في أنفسهم من إيمان عميق مكّنهم من الانخلاع من الشخصية الجاهلية بكل ملامحها واكتساب الشخصية الإسلامية بكل مقوماتها ، فاعتادوا على عبادة الله تعالى وحده ، بالصلاة والصوم والحج والزكاة والجهاد ، وقصده بكل أعمال الخير الأخرى ، والتقرب إليه بالذكر والشكر ، والصبر على البلوى ، والإنابة إليه ، والدعاء إليه ، والرغبة في فضله ورحمته ، وامتلاء القلب بالتوحيد والإخلاص والرجاء .

واعتادوا أيضاً على استحضار النية لله في نشاطهم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ؛ لان العبادة في الإسلام مفهومها واسع يمتد لكل عمل يقوم به الإنسان إذا قصد به وجه الله وطاعته . وإلى جانب الاعتياد على الطاعات ، فإن المسلمين تخلصوا من العادات المتأصلة التي نهى عنها الإسلام كشرب الخمر و الأنكحة الجاهلية والربا ومنكرات الأخلاق من الكذب والخيانة والغش والغيبة والحسد والكبر والظلم ... وهكذا فإن الدولة الإسلامية التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة كونت مجتمعاً ربانياً يسعى أفراده في العمران الأدبي والمادي للأرض ويتطلعون إلى ما عند الله من النعيم المقيم .

ب- الأخوة ووحدة الصف :

إن الأساس الذي بنيت عليه العلاقات في مجتمع الدولة الإسلامية هو الاخوة الإيمانية التي حددتها الآية الكريمة { إنما المؤمنون إخوة } (الحجرات: من الآية10) ,

فالأخوة الصادقة لا تكون إلا بين المؤمنين ، وهم يقفون صفاً واحداً للجهاد في سبيل الله ولبناء قوة الدولة العسكرية والاقتصادية والاجتماعية ، وذلك برص صفوفهم ، والتعاون فيما بينهم ، وشيوع المحبة والألفة في مجتمعهم . قال تعالى: { إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص } (الصف:4)

ج- الطاعة بالمعروف في المنشط والمكره :

اتسم جيل الصحابة رضوان الله عليهم بالطاعة الكاملة لأوامر الله تعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقد كانوا يقرؤون القرآن وكأنه ينزل على كل واحد منهم - رجلاً كان أم امرأة - غضاً طرياً ، وكانت لغة التخاطب بينهم هي الفصحى التي نزل بها القرآن ، وقد أعانهم ذلك على فهم الخطاب الإلهي بسهولة ويسر ، كما ولّد الأثر القوي في نفوسهم ، وسرعة الاستجابة التامة لتعاليمه وأحكامه . فكان جيل الصحابة قادراًُ على التخلص من عادات الجاهلية وتقاليدها وأعرافها ، حتى لو كانت العادات قد استقرت منذ قرون , وصارت عرفاً مشروعاً وتقليداً مقبولاً . فمن ذلك أنه لما نزل قول الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } (المائدة:90).

خرجت الأنصار بدنان الخمر إلى الأزقة وأراقوها وقالوا : انتهينا ربنا انتهينا ربنا . وشرب الخمر الذي أقلعوا عنه كان عادة متأصلة في حياة الفرد والمجتمع ، والخمر الذي أراقوه كان مالاً ضحوا به تسليما لله رب العالمين .

ومن ذلك أن قوماً من المسلمين وفدوا على رسول الله صلى الله عيه وسلم في أول النهار , فإذا هم عراة حفاة يلبسون أكسية الصوف وعليهم السيوف ,

فتغيّر وجه الرسول صلى الله عليه وسلم إشفاقا عليهم ، وجمع الناس ، وحثّهم على الصدقة ، وقرأ عليهم الآيات في ذلك ومنها { اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد } (الحشر: من الآية18) فتتابع الناس حتى جمعوا كومين من طعام وثياب ، فتهلّل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم فرحاً بمبادرة الصحابة إلى معونة إخوانهم وطاعة ربهم وكذلك بادرت الصحابيات إلى طاعة أمر الله تعالى ، قالت عائشة رضي الله عنها : "يرحم الله نساء المهاجرات الأول ، لما أنزل الله { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } ( النور 31) شققن مروطهنّ فاختمرن به" رواه البخاري .

لقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يلتزمون بالبيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم للخلفاء الراشدين من بعده ، وكان للبيعة قيمة عالية ، فهي التزام حرّ ، وتعاقد بين الطرفين ، وقد دللّوا دائما على صدق التزامهم فلبّوا داعي الجهاد ، وخاضوا غمار المعارك في أماكن نائية عن ديارهم ، ودفن كثير منهم في أطراف الأرض ، وما عرفوا القعود عن الجهاد ، والحفاظ على الكرامة ' والذود عن العقيدة . فجزاهم الله عن هذه الامة وهذا الدين خير الجزاء، وسلك بنا سبيلهم، وحشرنا في زمرتهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير
المدير
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 87
العمر : 34
الاوسمة : من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية 2436483847693217f
تاريخ التسجيل : 16/12/2007

من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية Empty
مُساهمةموضوع: رد: من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية   من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية Icon_minitimeالإثنين يونيو 02, 2008 5:01 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://jjdeleve.ahlamontada.com
soufiane
المتمكن
المتمكن
soufiane


ذكر
عدد الرسائل : 144
العمر : 33
الاوسمة : من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية 473348384a3743d57
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية Empty
مُساهمةموضوع: رد: من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية   من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية Icon_minitimeالإثنين يونيو 02, 2008 12:33 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من نتا ئجالهجرة قيام الدولة الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قيام الساعة
» الفلسفة الاسلامية
» الدولة العلوية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاسلاميات :: واحة المعارف الإسلامية (المنتدى خاص بالمواضيع و القضايا الدينية)-
انتقل الى: